تقرير بحث الشيخ صدرا البادكوبه اى للبهسودي
23
هداية الأصول في شرح كفاية الأصول
موجبا للجزئية الموضوع له في الحروف فيصير موجبا للجزئية في الأسماء أيضا مع أنّه لا يصح هذا اللحاظ في المعنى الأسمى بالاتفاق . الحاصل انه لا يلاحظ في المعنى الحرفي الجزئي الخارجي ولا الجزئي الذهني اى ان لاحظ الجزئي الذهني في المعنى الحرفي فليلاحظ هذا الجزئي في المعنى الأسمى أيضا ولا يخفى ان هذا الجزئي لا يلاحظ في المعنى الأسمى فكذا لا يلاحظ هذا الجزئي في المعنى الحرفي وكذا لا يلاحظ في المعنى الحرفي الجزئي الخارجي لأنه لا يراد بمن مثلا الابتداء من نقطة الخاصة . قوله : ولذا التجأ بعض الفحول إلى جعله جزئيا إضافيا الخ . اى لما لم يصح ان يكون المعنى الحرفي جزئيا ذهنيا ولا خارجيا فقال بعض الفحول ان المعنى الحرفي يكون جزئيا إضافيا والمراد من بعض الفحول هو صاحب الفصول قال صاحب الكفاية في رده هو كما ترى اى لا يصح قول صاحب الفصول لان الجزئي الإضافي يكون كليا اعني ان الجزئي الإضافي يكون جزئيا بالنسبة إلى ما فوقه اما بالنسبة إلى ما تحته فيكون كليا . قوله : وان كانت هي الموجبة الخ . اى وان كانت الخصوصية الملحوظة موجبة لكون المعنى الحرفي جزئيا في الذهن لكن هذا اللحاظ لا يكون مأخوذا في المستعمل فيه لأنه يحتاج إلى لحاظ الآخر . توضيح المطلب ان الخصوصية الملحوظة في الذهن كانت موجبة لكون معنى الحرف جزئيا في الذهن لان هذا المعنى يلاحظ آنا فآنا اى يلاحظ المرة الأولى وكذا الثانية والثالثة وهكذا فيكون الملحوظ الثاني غير الملحوظ الأول وكذا يكون الملحوظ الثالث غير الملحوظ الثاني لأنه إذا قطع لحاظ الأول ثبت اللحاظ الثاني وكذا إذا قطع اللحاظ الثاني ثبت اللحاظ الثالث وهكذا .